الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

225

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 154 . ورواه في « المشكاة » ص 37 . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 328 . 2013 الفيء واستيثاره واستحلاله 1 - أصول الكافي ج 2 ص 293 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ميسر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خمسة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب اللّه ، والتارك لسنّتي ، والمكذّب بقدر اللّه والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه ، والمستأثر بالفيء [ و ] المستحلّ له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 271 . 2014 التفويض ، وهو قول المفوضة ( القول بتفويض اللّه الخلق والرزق إلى غيره ) 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 203 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، قال : قلت للرضا عليه السّلام ما تقول في التفويض ؟ فقال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى فوض إلى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر دينه ، فقال : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فأما الخلق والرزق فلا ، ثمّ قال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ * وهو يقول : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ * مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ